| faty's profilejust me ...PhotosBlogLists | Help |
|
January 16 شي ع ــالمــ ـاشي
ح ــلـ.ـ.ـم : : ! أتنفس بصعوبة ,, كلـ هذا اشتياق اليك أين أنت عنّيـ
مؤلم جدا أن تدّعيـ الـ,,,ـــ ع ـــــادة
وواقع الأمر ان الهم / المرارة/ فيك و لك
وهو حياتك دون شك
حين أقرؤك سيدي أشعر بالامل يتسلل بهدوء الى اعماقي ليتها سيدتي التي احب ! تتعلم!
ليه كذا ! دنيا غريبه والله غريبه يوم تلقاها حبيبه ويوم ثاني ......
كان هنا لحظه لملم أشلاء هـ وَ رحل أومأ اليها قائلا ً
: أذكريني !
January 08 كلـ عام وهيـ بخير :)
كل عام وهيـ (الأنا) بألف خير
هي الأندفاعات الليلية التي تراودني كل مساء وتلح علي في مثل هذه الليلة لكي أكتب بعض السطور لا لعلمي بالكتابة ولا لطبيعتي الصامتة التي تهوى ثرثرة الأقلام والأوراق وان كانت الكترونية في مثل هذا الوقت
بلـ لأنها تهوى ازعاجي وسلب ساعات نومي المقدسة لتعلن ذاتها قبل ادخالي في معمعة الأفكارالمتحرره ,,,,
هنا ... أسألكم أيها الأحبة ربط حزام السلامة اتقاء لأي خطر (حادث) فكري/ عاطفي محتمل الوقوع
ملاحظة : يرجى من الاخوة والاخوات الاعزاء ملاحظة ان الحديث قد يطول قليلا
فعلى أصحاب العقول/القلوب الطيبة من عشاق الغذاء السريع التوجه الى اقرب سبيس والهروب من هنا حالاً J
بسم الله الرحمن الرحيم في هذه الحياة المملة عشت الكثير من حالات التمرد تمرد الآباء تمرد الأبناء تمرد المراهقين تمرد الأطفال الصغار تمرد على الواقع تمرد على المستحيل تمرد على نفس التمرد قبل عدة أيام لاحظت بعض الفتيات في مايسمى بـ (مدرستي) يتبادلن التمرد كـ لعبة أو كـ هواية , فيتباهين بأي لباس ممنوع أو مخالفة قانون ما فرضته الاداره المدرسية أو التمرد على أحدى المعلمات بمخالفتها في شرح درسها او طريقة شرحه , ذكرت نفسي ... " يـــاه كم هيـ عجوز الآن" كانت اقرب الى المثالية
فما خالفت قانونا قط فُرض عليها لا لعدم قدرتها على المخالفة فلم تكن تخالف رأي الوالدة / الأخوه / او المعلمة ,,هلـ لاحظتم شيئا ..
لم تكن تخالف أي ( رأي) وتنفذ ما يطلب منها ,,, إيه مسالمة هي هذه الفتاة قيل هي غبية لاتعرف مصلحتها ..!
فيـ زمن مضى ,, كانت تقول هم أكبر اذن هم أعلم وأكثر خبره أما ما سأعلمه أنا سيأتيني بحركتي وبحثي .. لن أتضرر من تجربة ما دمت أسير بطرق مستقيمة ... (يظهر اني سأعيث بكم فسادا لأحدثكم عن قصة الفتاة )
أعود لمسألة التمرد.. كتب الله لها استقرار الحياة .. طبعا هيـ لم تتمرد J ولم تعلن الأسف لشيء ما كانت تتصور انه سيكون لها يوما ما !
الاحساس بنعمة الوجود بين الاخرين والإحاطة بـ من يحبك / يحترمك / يصدقك القول هي متعة قلما عاشرها بنو الانسان في مجتمعي
استقرت بها السفينة فكان لقاء المحبوب يغنيها عن كل الوجود حولها الا عن أرواحها بلـ عنها هي ,,!
حين كان لها هذا الامر تمردت ولأول مرة ,,, يـــــاه أبعد كل هذا الصمت حان انفجارك ..!
لم يكن نتاج تمردها الا (صمتا فوق صمت ) سأخبركم لاحقا لم َ كان هذا !!
كبرت وكبر الصوت الصامت فيها يتساءل: لم كلهم متمردين ..؟ عمّ يبحثون, وما يشعرون, وما يكون من نتاج ذاك التمرد أيكون لهم مثلـ الذي كان معي ؟!
لا لابد انها تهذي كعادتها حين تنتابها عواصف من مناطق خفية داخل جسدها المنتفض بأمراض وأعراض عظيمة ,,
سأَلت ذات يوم أصحيح أن يعيش المرء في صمت وخشوع ..! أوهل كان التمرد يوما سبيلا للوصول ؟
هل يضيع العمر منّا لو تأملنا قليلا ً؟ { كما اعتادت هي أن تفعل},,,,
سأختصر النهاية كما ملأتها بالبداية كانت حياة تلك الفتاة كالباخرة بين يدي ربانها هيـ ,, تحمل البضائع والبشر و تحب ان ترسوعند شواطئ دافئة مشمسة أعلنت ان التمرد ما كان يوما سبيلا للحياة …..
سأناقش معكم أحبتي هذه الحكاية ..
فقناعة تلك الفتاة ان الحياة بلاتمرد ليست مستحيلة .. وأن بامكانك أن تستمتع فيـ حياتك دون ارغام الآخرين بالرضوخ لك ولأرادتك, وأنك ستملك كل شيء إن رغبت دون عصيان أو اساءة لمن يمكن أن يكون (شيئا ) في حياتك .
وان أردت تمردا ً فليكن لـ بعض النفس فيك (الأمارة بالسوء / الفحش)
فان واقع الطاعة ( الالتزام ) لا يعني بالضرورة أمرا سيئا في حد ذاته
بلـ هم معاً (عقلك , قلبك ) سوف يكونا الدليل اليك لما يجب أن تلتزم به أو لا تفعل لست ادعي تمام الالتزام أو التدين أن قلت انظر الى حديث ربك إليك واستمتع بكل ما هو جميل في هذه الدنيا دون تطرف أو حياد كن عالما بـ ذاتك ففيها حتما تجاتك .. !
اعتذر لكم .. جميعا عن طويل مقالي وبعثرة الافكار فيه فلست ملمّة بفنون الحديث / القلم
ولكل من وصل الى آخر نقطة فيه ألف تحية لأنه تحمل مني هذه الفلسفة المتطرفة من طيات هذا العقل الصغير ,, امتناني لوجودكم
January 04 مصافحة الـ ملك :)
في تلك الليلة وحتى مشرق هذا اليوم أعيد قراءة تلك السطور :
هناك أناس لا نعيرهم في هذه الدنيا سوى بعض الإهتمام ..
في الوقت الذي يستحق ان يكونوا محطه
" وان كانوا فعلا "
أصــــ الحياة ــــل --------------
أتعلمـ / ـين حين قرأتك ,, أحببتك أكثر فاكثر وكرهتها : : لا أعلم ربما هي مداخلات متنوعهـ لأني احببت فيك الكثير ويلي كيف أراني بغير عيني ...!
جمـــــــــــالا
!.. (لن أسمــــــ/ع/ـــــح ( من عندك) بـ أي تفسير ) ------------- سأعيد ترتيب أوراقي لأعبث معك ..
أعشق العبث مع اللطفاء أمثالك ربما هي مسألة وقت
وسأعود
/متخمة /
-------------- قيل لها ذات ظلمة
ستكون هذه الليلة ..
الوداع
فيـ الحال جاء جوابها : أن الفراق محال !!
-------------- حماقة هي أن تستمر بخداع تلك النفس وان كانت تشير عليك بالجهاد والمثابرة لعمل ما فترفض ...!
بدعوى اللا إمكانية (متى ما توفرت الإرادة فلا محال أمام الوصول ) ------------ صدقيني ستكون حياته مليـــــــــئة بالـ,,,ــــــعادة ..! فما حال غيره / من تدثر بالصمت على عيبه /
بأفضل منه ..! ! --------------- نعم أكرهها أكره تلك اللحظة التي أضطر فيها الى تقبيل وجنتيك معلنة بذلك أن قد حان الفراق
وان كان سيفصلني عنك الزمان أو المكان فقط أو كان ما يحول بيننا بضــ ع ساعات لـ اللقاء أو ربما هيــ أيام وتعود الينا محملا بهالات نورانية عبقة تعطر بها أراضي مزهرة بـ ضربات أقدامك \لا تنسى ذكري حين دعـــاء /
--------
|
|
|